- أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# مظالم - عدم أداء حقوق الطريق والمجالس# أقضية وأحكام - الإصابة في الحكم# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# مظالم - انصر أخاك ظالما أو مظلوما
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 8/247-248
الحكم:إسناده صحيح

أحاديث ذات صلة