- واستأجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ رجُلا من بني الديلِ ثم من بني عبْدِ بن عديّ هاديا خريتًا- الخِرّيتُ الماهِرُ بالهِدَاية -قد غمسَ يمين حلفٍ في آل العاصي ابن وائلِ وهو على دينِ كفارِ قريشٍ فأمناهُ

الدلالات الموضوعية:# إجارة - الاستئجار على العمل# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# إجارة - استئجار المشركين
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/517
الحكم:قوله الماهر بالهداية مدرج من قول الزهري

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2263)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 88) :

‌2263 - حدثنا إبراهيم بن موسى : أخبرنا هشام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها: واستأجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، ثم من بني عبد بن عدي، هاديا خريتا، الخريت: الماهر بالهداية قد غمس يمين حلف في آل العاص بن وائل، وهو على دين كفار قريش، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما، ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث، فارتحلا، وانطلق معهما عامر بن فهيرة، والدليل الديلي، فأخذ بهم وهو طريق الساحل.

أحاديث ذات صلة