- «إنَّ العدوَّ لا يظهَرُ على قومٍ أراهم -أو قال: رأيتُهم- مع رجُلٍ من بني بَكرِ بنِ وائِلٍ»
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (19/ 356) (834)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1618)، وابن أبي الدنيا في ((الأشراف)) (381) باختلاف يسير.
المعجم الكبير للطبراني (19/ 356) 834 - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا شباب العصفري، ثنا عون بن كهمس، ثنا مسلمة بن محارب، عن أبيه، قال: كتب معاوية إلى زياد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن العدو لا يظهر على قوم إذا هم ، أو قال: رأيتهم مع رجل من بني بكر بن وائل
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 255) 1618 - حدثنا محمد بن مرزوق، نا سليمان بن النعمان الشيباني، نا معتمر بن سليمان، عن مسلمة بن محارب، عن رجل من أهل الكوفة قال: كتب الحكم بن عمرو الغفاري إلى معاوية وكان عامله على خراسان أن العدو قد جاشه، فكتب إليه معاوية أن اجعل من يليهم بكر بن وائل؛ فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن المشركين لا يظهرون على بكر بن وائل
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا (ص: 283) 381 - حدثني أحمد بن المقدام، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي زيد، عن الحسن بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن أبي مجلز، قال: كان زياد بن الربيع الحارثي عاملا لمعاوية على خراسان فكتب إلى معاوية يذكر كثرة المشركين وفروسيتهم وقلة المسلمين وضعفهم فكتب إليه معاوية : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أو ربيعة