- حديثٌ رَوَاه أبُو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبي مَالِكٍ وأَبِي مُسافِرٍ؛ قَالا: أَتَانا كتابُ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ ونحن مع النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: أنْ صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، وإذا لَقِيتُمُ العَدُوَّ فَلا تَفِرُّوا، وَإِذَا غَنِمْتُم فلا تَغُلُّوا.
[يعني حديث: إذا لقيتم العدو فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تغلوا» فلما لقينا العدو قال النعمان للناس: لا تواقعوهم، وذلك يوم الجمعة، حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: سجوني ثوبا وأقبلوا على عدوكم ولا أهولنكم، قال: ففتح الله علينا، قال: وأتى عمر الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين، قال: لكن الله يعرفهم]
أخرجه سعيد بن منصور (2386) مختصرا، وابن أبي شيبة (34491) باختلاف يسير.
علل الحديث لابن أبي حاتم (3/ 467) 1014 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي مالك وأبي مسافر؛ قالا: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن مع النعمان ابن مقرن: أن صلوا الصلاة لوقتها، وإذا لقيتم العدو فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تغلوا.
فسمعت أبي يقول: إنما هو عن أبي مسافع
سنن سعيد بن منصور (2/ 183) 2386 - حدثنا سعيد قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الصلت، وأبي المسافع، قالا: كتب إلينا عمر ونحن بنهاوند أقيموا الصلاة لوقتها، وإذا لقيتم فلا تفروا، وإذا غنمتم فلا تغلوا
مصنف ابن أبي شيبة ط القبلة ت عوامة (18/ 294) 34491- حدثنا عبيد الله بن موسى , قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الصلت ، وأبي مسافع ، قال : كتب إلينا عمر بن الخطاب ونحن مع النعمان بن مقرن : إذا لقيتم العدو فلا تفروا , وإذا غنمتم فلا تغلوا ، فلما لقينا العدو ، قال النعمان للناس : لا تواقعوهم , وذلك في يوم جمعة , حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر ، قال : ثم واقعناهم ، فأقعص النعمان ، وقال : سجوني ثوبا ، وأقبلوا على عدوكم ، ولا أهولنكم ، قال : ففتح الله علينا ، قال : وأتى عمر الخبر ؛ أنه أصيب النعمان وفلان وفلان , ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين ، قال : لكن الله يعرفهم.