- عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ قال : قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في أربعِمائةٍ من مُزَينةَ
أخرجه أحمد (23746)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6359)، والآجري في ((الشريعة)) (1065) جميعا بلفظه بتمامه.
الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 357) :
وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرن :
قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم
[مسند أحمد] (39/ 155 ط الرسالة) :
23746 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب - يعني ابن شداد - حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرن قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع مئة من مزينة، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ما لنا طعام نتزوده! فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: " زودهم " فقال: ما عندي إلا فاضلة من تمر، وما أراها تغني عنهم شيئا.
فقال: " انطلق فزودهم " فانطلق بنا إلى علية له، فإذا فيها تمر مثل البكر الأورق، فقال: خذوا.
فأخذ القوم حاجتهم، قال: وكنت أنا في آخر القوم، قال: فالتفت، وما أفقد موضع تمرة، وقد احتمل منه أربع مئة رجل.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2653) :
6359 - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال النعمان بن مقرن : " قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة، فأمرنا بإمرة، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ما معنا زاد نتزوده، فقال: يا عمر، زودهم، فقال عمر: يا رسول الله، ما عندنا إلا فضلة من تمر، ما يغني عنهم شيئا قال: زودهم، فانطلق عمر إلى علية، فإذا تمر، فقال: خذوا ، فأخذ كل رجل منا حاجته، وكنت من آخر القوم، فالتفت ، فلا أعلم أني فقدت موضع تمرة، وقد أخذ القوم إلى آخرهم، وهم أربعمائة " رواه ابن فضيل، وزائدة، وهشيم، وسويد بن عبد العزيز، وعبثر، عن حصين نحوه
الشريعة للآجري (4/ 1580) :
1065 - وحدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف بن زياد قال: حدثنا ابن أبي عمر يعني محمدا العدني قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي قال: حدثنا زائدة بن قدامة الثقفي، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد قال: حدثنا النعمان بن مقرن قال: قدمنا على رسول الله في أربعمائة من مزينة قال : فأمرنا رسول الله ، ببعض أمره ، فقال بعض القوم: يا رسول الله ما معنا طعام نتزوده ، فقال رسول الله: يا عمر زودهم فقال عمر: يا رسول الله ما عندي إلا فضل من تمر ما أرى أن يغني عنهم شيئا قال: فانطلق فزودهم قال: فانطلق بنا ففتح عليه فإذا فيها فضلة من تمر مثل البعير الأورق قال: فأخذ القوم حاجتهم وكنت في آخر القوم فالتفت وما أفقد منه موضع تمرة وقد احتمل منه أربعمائة رجل "