- حَجَجتُ فأَتيتُ عائشةَ أمَّ المُؤمنينَ لِأَسألَ عنْها، فَقالتْ: مَن أَنتَ؟ فَقُلتُ: أنا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فَقالت: أبو عُميرَةَ؟ فقُلتُ: نَعمْ، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ قال يَومًا لِعُثمانَ: إنْ كَساكَ اللهُ ثَوبًا فأَراد المُنافقونَ أنْ تَخلَعَه فَلا تَخلَعْه، قال النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: غَفرَ اللهُ لكِ يا أُمَّ المُؤمنينَ، أَفلا ذَكَرتِ هَذا حينَ يَختلِفونَ إليكِ؟ فَقالت: نُسِّيتُه حتَّى بَلَغَ اللهُ فيه أَمرَه.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1178)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1030) واللفظ لهما، والترمذي (3705) بنحوه.
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 561) :
1178 - ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، ثنا صفوان بن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عن النعمان بن بشير، قال: حججت فأتيت عائشة أم المؤمنين لأسأل عنها، فقالت: من أنت؟ فقلت: أنا النعمان بن بشير.
فقالت: أبو عمرة؟ فقلت: نعم.
فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لعثمان : إن كساك الله ثوبا فأراد المنافقون أن تخلعه، فلا تخلعه قال النعمان بن بشير: غفر الله لك يا أم المؤمنين، أفلا ذكرت هذا حين يختلفون إليك فقالت: نسيته حتى بلغ الله فيه أمره.
مسند الشاميين للطبراني (2/ 121) :
1030 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عن النعمان بن بشير، قال: حججت فأتيت عائشة أم المؤمنين لأسلم عليها ، فقالت: من أنت؟ فقلت: أنا النعمان فقالت: ابن عمرة؟ قلت: نعم ، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لعثمان: كساك الله ثوبا فأرادك المنافقون على خلعه ، فلا تخلعه ، فقال النعمان: فقلت: غفر الله لك يا أم المؤمنين ، ألا ذكرت هذا حين جعلوا يختلفون إليك؟ فقالت: أنسيته حتى بلغ الله فيه أمره
سنن الترمذي (5/ 628) :
3705 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا حجين بن المثنى قال: حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم.
وفي الحديث قصة طويلة: هذا حديث حسن غريب