- إذا كانت سنةُ خمسين ومائةٍ فخيرُ أولادِكم البناتُ، فإذا كانت سنةُ ستِّين ومائةٍ فأمثلُ النَّاسِ يومئذٍ كلُّ ذي حاذٍ قلنا : وما الحاذُ ؟ قال : الَّذي ليس له ولدٌ، خفيفُ المؤنةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# مولود - فضل الأولاد# بر وصلة - ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة# مولود - فضل البنات# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/469
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (1969)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/168)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/9)أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (4/9)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/195)

الأصول والأحكام

[الفتن لنعيم بن حماد] (2/ 695) :

1969 - حدثنا نعيم قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد الأسدي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌سنة ‌خمسين ‌ومائة ‌خير ‌أولادكم ‌البنات

الكامل في الضعفاء (6/ 168) حدثنا عبدان ثنا بن مصفى ثنا يحيى بن سعيد العطار عن محمد الأسدي عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة خمسين ومائة خير أولادكم البنات

تاريخ بغداد (4/ 9) أخبرنا أبو حامد احمد بن محمد الاستوائى حدثنا على بن عمر الحافظ حدثنا أبو العباس عبد الله بن احمد بن إبراهيم بن سعيد بن مالك المارستانى حدثنا احمد بن إبراهيم أبو عبد الله الحربي حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر عن سيف بن محمد عن الأعمش عن أبى وائل عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كان سنة خمسين ومائة فخير أولادكم البنات فإذا كان سنة ستين ومائة فامثل الناس يومئذ كل حاذ قلنا يا رسول الله وما الحاذ قال من ليس له ولد خفيف المؤنة وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر وذلك حين قتل جيش أهل المغرب اميرهم فويل لمصر ماذا يلقى أهلها من الذل الذليل والقتل الذريع والجوع الشديد وذكر حديثا في الملاحم طويلا كتبت منه هذا القدر

تاريخ بغداد - العلمية (4/ 9) أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الاستوائى حدثنا على بن عمر الحافظ حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن مالك المارستانى حدثنا أحمد بن إبراهيم- أبو عبد الله الحربي- حدثنا محمد بن عبد الله- أبو جعفر- عن سيف ابن محمد عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة .

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان سنة خمسين ومائة ‌فخير ‌أولادكم ‌البنات، فإذا كان سنة ستين ومائة فأمثل الناس يومئذ كل حاذ.

قلنا: يا رسول الله وما الحاذ؟ قال: [[من]] ليس له ولد، خفيف المئونة، وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر، وذلك حين قتل جيش أهل المغرب أميرهم، فويل لمصر ماذا يلقى أهلها من الذل الذليل، والقتل الذريع، والجوع الشديد.

وذكر حديثا في الملاحم طويلا.

كتبت منه هذا القدر.

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 195) :

أنبأنا محمد بن عبد الملك وابن خيرون أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبدان حدثنا ابن مصفى حدثنا يحيى بن سعيد العطار عن محمد الأسدي عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سنة خمسين ومائة خير أولادكم البنات ".

طريق آخر: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد القزاز أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أحمد بن محمد الدستوائي حدثنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو العباس عبد الله بن أحمد المارشاني حدثنا أحمد بن إبراهيم المارشاني حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر عن سيف بن محمد عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت سنة خمسين ومائة فخير أولادكم البنات.

فإذا كانت سنة ستين ومائة فأمثل الناس يومئذ كل ذي حاذ قلنا: وما الحاذ؟ قال: الذي ليس له ولد خفيف المؤنة ".

هذا حديث ليس بشئ.

أما محمد الأسدي فهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن محمد بن عكاشة.

قال يحيى: هو كذاب.

وقال ابن عدي: يروى عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة.

وقال الدارقطني: يضع الحديث.

وأما يحيى ابن سعيد العطار فقال يحيى بن معين: ليس بشئ.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به.

وأما سيف فكذاب بإجماعهم قال أحمد: كان يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة