- كنت صاحبًا للمقدادِ بنِ الأسودِ في الجاهليةِ وكان رجلًا من بهزٍ فأصاب فيهم دمًا فهرب إلى كِندةَ فحالفهم ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكةَ فحالف الأسودَ بنَ عبدِ يغوثَ

الدلالات الموضوعية:# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# ديات وقصاص - من كان له دم في الجاهلية بعد دخوله في الإسلام# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# مناقب وفضائل - المقداد بن الأسود
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سفيان بن صهبانة المهري
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 9/309
الحكم:إسناده إلى أبي سفيان حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (20/ 236)، (558) بلفظه، والحاكم (5482)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (60/ 155) كلاهما باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 236) 558 - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا سعيد بن عفير، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، عن سفيان بن صهبانة المهري، قال: كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية، وكان رجلا من بهراء، فأصاب فيهم دما فهرب إلى كندة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث

المستدرك للحاكم (3/ 391) 5482 - فحدثنا بصحة ذلك أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير قال: كنت صاحبا للمقداد بن الأسود في الجاهلية فأصاب فيهم دما، فهرب إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب منهم دما، فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث فلذلك نسب إليه

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (60/ 155) أنبأنا أبو علي الحداد وغيره أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا أبو الزنباع روح بن الفرج نا سعيد بن عفير نا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن شماسة عن سفيان بن صهابة المهري قال كنت صاحبا للمقداد بن الأسود في الجاهلية وكان رجلا من بهراء فأصاب منهم دما فهرب إلى كندة فحالفهم ثم أصاب بهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث

أحاديث ذات صلة