- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ ومسَحَ على خُفَّيْه، قال: فقال رَجلٌ عندَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: يا مُغيرةُ، ومن أين كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّانِ؟ قال: فقال المُغيرةُ: أَهْداهُما إليه النَّجاشيُّ.
أخرجه البيهقي (1359) واللفظ له، والبخاري (203)، ومسلم (274) بنحوه دون قوله: ومن أين كان للنبي ........".
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (2/ 339) 1359 - وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو العباس، حدثنا العباس، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبى، عن الشيباني، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على خفيه.
قال: فقال رجل عند المغيرة بن شعبة: يا مغيرة بن شعبة، ومن أين كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - خفان؟ قال: فقال المغيرة: أهداهما إليه النجاشى.
قال الشيخ: والشعبى إنما روى حديث المسح عن عروة بن المغيرة عن أبيه.
وهذا شاهد لحديث دلهم بن صالح، والله أعلم.
[صحيح البخاري] (1/ 51) 203 - حدثنا عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حين فرغ من حاجته فتوضأ ومسح على الخفين
[صحيح مسلم] (1/ 229) 76 - (274) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا أبو الأحوص، عن أشعث، عن الأسود بن هلال، عن المغيرة بن شعبة ، قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إذ نزل فقضى حاجته، ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معي، فتوضأ ومسح على خفيه