- كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في نفَرٍ مِنَ المهاجِرِينَ والأنصارِ وعلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عن يسارِهِ والعبَّاسِ عن يمينِهِ إِذْ تَلَاقَى العَبَّاسُ ورجلٌ من الأنصارِ فأَغْلَظَ الْأَنْصارِيُّ للعبَّاسِ فأَخَذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدِ العباسِ ويَدِ علِيِّ فقال سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا فَتىً يَمْلَأُ الأرضَ جورًا وظلْمًا وسيخرُجُ من هذا فَتًى يَمْلَأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا فإذا رأيتُم ذلك فعليكم بالفِتَى التميميِّ فإنه يُقْبِلُ من قِبَلِ المشرقِ وهو صاحِبُ رايةِ المهديِّ
أخرجه الطبراني كما في ((مجمع البحرين)) (4464)، واللفظ له.
[مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني] (7/ 285) :
[[4464]] حدثنا علي بن سعيد، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا كثير بن جعفر، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن عمر.
عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جالساً في نفر من المهاجرين والأنصار، علي بن أبي طالب عن يساره، والعباس عن يمينه إذ تلاحى العباس ورجل من الأنصار.
فأغلظ الأنصاري للعباس، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد العباس ويد علي، فقال: سيخرج من صلب هذا حي يملأ الأرض جوراً وظلماً، وسيخرج من صلب هذا حي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي، فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي.