- سَمِعُوا صَوْتًا عندَ وفَاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فَأسرعَ العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ [ فأصابَتْ ] رِجْلُهُ ظَهْرَ امرأةٍ من نِساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أُمَّتَاهُ، يا أُمَّتَاهُ، يا أُمَّتَاهُ، لا تَلومِينَنِي هَذِهِ، فَأَدْرَكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الرَّفيقُ الأعلى ، قال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَعَلِمْتُ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ، فلمَّا قَضَى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَوْتُ غَسَّلهُ عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ، والفضلُ بْنُ عَبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُمْ وكان العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ يُناوِلُهُمُ الماءَ من ورَاءِ السِّتْرِ، فقال : ما يَمْنَعُنِي أنْ أُغَسِّلهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنَّا كُنَّا صِبْيانًا نَحْمِلُ الحِجَارَةَ في المسجدِ
أخرجه ابن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4328) بلفظه.
المطالب العالية محققا (17/ 536) 4328 - [[1]] قال إسحاق: أخبرنا يزيد بن أبي حكيم العدني، حدثنا الحكم بن أبان، قال: سمعت عكرمة يقول: سمعوا صوتا عند وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسرع العباس، فأصاب رجله ظهر امرأة من نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أمتاه، يا أمتاه، يا أمتاه، لا تلومينني هذه، فأدرك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقول: الرفيق الأعلى، قال العباس: فعلمت أنه خير، فلما قضى على نبيه -صلى الله عليه وسلم- الموت، غسله علي بن أبي طالب والفضل بن العباس، وكان العباس يناولهم الماء من وراء الستر، فقال: ما يمنعني أن أغسله إلا أنا كنا صبيانا نحمل الحجارة في المسجد ...
الحديث.
* فيه انقطاع.