- كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ

الدلالات الموضوعية:# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# صلح - الصلح مع المشركين# علم - أخذ كل علم من أهله# نكاح - أنكحة الكفار وإقرارهم عليها# جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم
المصدر: الأم
الراوي: الحسن البصري
المحدث: الإمام الشافعي
رقم/صفحة: 6/18
الحكم:لا أعلم فيه خلافاً بين أحد لقيته

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم)) (6/17) واللفظ له، وعبد الرزاق (9976)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (2188) بنحوه

الأصول والأحكام

الأم للشافعي (6/ 17) أخبرنا سفيان بن عيينة قال حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أن يسأل الحسن لم أقر المسلمون بيوت النيران وعبادة الأوثان ونكاح الأمهات والأخوات ؟ فسأله فقال الحسن لأن العلاء بن الحضرمي لما قدم البحرين أقرهم على ذلك .

مصنف عبد الرزاق (6/ 50) 9976 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن غير واحد قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة يسأل الحسن لم خلي بين المجوسي وبين نكاح الأمهات والأخوات فسأله فقال الشرك الذي هم عليه أعظم من ذلك وإنما خلي بينهم وبينه من أجل الجزية

[سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة] (8/ 51) :

[[‌2188]] حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: نا يونس، عن الحسن ؛ أنه كان يقول: إذا وقع المظاهر قبل أن يكفر، فليمسك عن غشيانها، وليستغفر الله، ويتوب، وعليه كفارة واحدة.

أحاديث ذات صلة