إذا أمَمْتَ الناسَ : فاقرأْ ب الشَّمْسِ وَضُحَاهَا و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التخفيف في الصلاة# إيمان - الدين يسر# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف# صلاة الجماعة والإمامة - مراعاة الإمام من يصلي خلفه
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه مسلم (465)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 339 ) ((178- (‌465) حدثني محمد بن عباد.

حدثنا سفيان عن عمرو، عن جابر ؛ قال

كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم يأتي فيؤم قومه.

فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء.

ثم أتى قومه فأمهم.

فافتتح بسورة البقرة.

فانحرف رجل فسلم.

ثم صلى وحده وانصرف.

فقالوا له: أنافقت؟ يا فلان! قال: لا.

والله! ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه.

فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح.

نعمل بالنهار.

وإن معاذا صلى معك العشاء.

ثم أتى فافتتح بسورة البقرة.

فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ.

فقال ((يا معاذ! أفتان أنت؟ اقرأ بكذا.

واقرأ بكذا)).

قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال ((اقرأ {والشمس وضحاها.

والضحى.

والليل إذا يغشى.

وسبح اسم ربك الأعلى))}.

فقال عمرو: نحو هذا))

أحاديث ذات صلة