- قال العبَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي لأعرفُ ضغائنَ في صدورِ أقوامٍ بوقائعَ أوقعتُها فقال لن يبلغوا خيرًا حتَّى يُحبُّوك للهِ ولقرابتي ترجو سَلْهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ
أخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (4/ 12) بلفظه.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (26/ 337) :
[[5668]] وكذا رواه أبو داود عمر بن سعد الحفري عن سفيان مرسلا أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي أنا زنجوية بن محمد اللباد نا محمد بن رافع أنا أبو داود عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال قال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم إني لأعرف ضغائن في صدور أقوام بوقائع أوقعتها فقال لن يبلغوا خيرا حتى يحبوك لله ولقرابتي ترجو سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب وكذا رواه أبو داود عمر بن سعد الحفري عن سفيان مرسلا
أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي أنا زنجوية بن محمد اللباد نا محمد بن رافع أنا أبو داود عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال: قال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لاعرف ضغائن في صدور أقوام بوقائع أوقعتها فقال: (لن يبلغوا خيرا حتى يحبوك لله ولقرابتي ترجو سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب)
[أنساب الأشراف] (4/ 12) :
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا خلاد بن يحيى عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال: قال العباس بن عبد المطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف ضغائن في صدور أقوام أوقعت بهم، فقال: أما إنهم لن ينالوا خيرا حتى يحبوكم، أو يرجوا سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب! سلهم حي من ولد حكم بن سعد العشيرة وعدادهم في مراد.