- أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ يُريدُ حِصنًا كان لدَوْسٍ في الجاهليَّةِ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلكَ للَّذي ذخَر اللهُ للأنصارِ فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو وهاجَر معه رجُلٌ مِن قومِه فاجتَوى الرَّجُلُ المدينةَ فجزِع فأخَذ مَشاقِصَ له فقطَع بها بَراجِمَه فشخَبَتْ يداه حتَّى مات فرآه الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو في مَنامِه فرآه في هيئةٍ حَسَنةٍ ورآه يُغطِّي يدَيْهِ فقال ما صنَع بكَ ربُّكَ فقال غفَر لي بهِجرتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ قال قيل لي لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ فقَصَّها الطُّفَيْلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# رؤيا - المبشرات# إيمان - من قتل نفسه# رؤيا - رؤيا الصالحين# طب - الأدوية المكروهة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 3/39
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا حجاج تفرد به حماد

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (116) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 39) :

2406 - حدثنا أبو مسلم قال: نا سليمان بن حرب قال: نا حماد بن زيد، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن الطفيل بن عمرو الدوسي، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل لك في ‌حصن ‌حصين ومنعة؟ يريد حصنا كان لدوس في الجاهلية، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتوى الرجل المدينة، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه في هيئة حسنة، ورآه يغطي يديه، فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله: اللهم وليديه فاغفر

لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا حجاج، تفرد به حماد

صحيح مسلم (1/ 108 ت عبد الباقي) :

184 - (‌116) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن سليمان.

قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب.

حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر ؛ أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال (حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

للذي ذخر الله للأنصار.

فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

هاجر إليه الطفيل بن عمرو.

وهاجر معه رجل من قومه.

فاجتووا المدينة.

فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات.

فرآه الطفيل ابن عمرو في منامه.

فرآه وهيئته حسنة.

ورآه مغطيا يديه.

فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم.

فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت.

فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! وليديه فاغفر".

أحاديث ذات صلة