- أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ سودةَ فلما خرج إلى الصلاةِ أمسكَتْ بثوبِهِ فقالت واللهِ ما لي في الرجالِ من حاجةٍ ولكني أُريدُ أن أُحشَرَ في أزواجِك قال فراجَعَها وجعل يومَها لعائشةَ
أخرجه البيهقي (13565)، واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (5/ 202)، وعبد الرزاق (10655)، وأبو عوانة في ((مستخرج أبي عوانة)) (4913)، مختصرا.
السنن الكبير للبيهقي (13/ 575 ت التركي) :
13565 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق سودة، فلما خرج إلى الصلاة أمسكت بثوبه فقالت: ما لي في الرجال [[حاجة، لكني]] أريد أن أحشر في أزواجك.
قال: فرجعها وجعل يومها لعائشة رضي الله عنها، فكان يقسم لها بيومها ويوم سودة.
الأم للإمام الشافعي (5/ 202 ط الفكر) :
(قال الشافعي) أخبرنا ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه أن سودة وهبت يومها لعائشة.
مصنف عبد الرزاق (6/ 238 ت الأعظمي) :
10655 - عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أن سودة وهبت يومها لعائشة
[مستخرج أبي عوانة] (11/ 532) :
4913 - ح وحدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا جعفر بن عون، قال أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه ، "أن سودة وهبت يومها لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيوم سودة".
---
السنن الكبير للبيهقي (13/ 575 ت التركي) :
13565 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق سودة، فلما خرج إلى الصلاة أمسكت بثوبه فقالت: ما لي في الرجال [[حاجة، لكني]] أريد أن أحشر في أزواجك.
قال: فرجعها وجعل يومها لعائشة رضي الله عنها، فكان يقسم لها بيومها ويوم سودة.
الأم للإمام الشافعي (5/ 202 ط الفكر) :
(قال الشافعي) أخبرنا ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه أن سودة وهبت يومها لعائشة.
مصنف عبد الرزاق (6/ 238 ت الأعظمي) :
10655 - عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أن سودة وهبت يومها لعائشة
[مستخرج أبي عوانة] (11/ 532) :
4913 - ح وحدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا جعفر بن عون، قال أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه ، "أن سودة وهبت يومها لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيوم سودة".