- ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ )؛ قال : يَمْحُو من الرزقِ ويَزِيدُ فيه، ويَمْحُو من الأجلِ ويَزِيدُ فيه.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (3/ 531)، والطبري في ((التفسير)) (20487)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (14566) جميعهم بلفظه.
الطبقات الكبير لابن سعد (3/ 531) أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن الكلبي؛ في قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: يمحو من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه, فقلت له: من حدثك؟, قال: حدثني أبو صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير الطبري = جامع البيان (16/ 484) 20487 - قال: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} [الرعد: 39] قال: يمحي من الرزق ويزيد فيه، ويمحي من الأجل ويزيد فيه ، قلت: من حدثك؟ قال: أبو صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقدم الكلبي بعد، فسئل عن هذه الآية: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} [الرعد: 39] قال: " يكتب القول كله، حتى إذا كان يوم الخميس طرح منه كل شيء ليس فيه ثواب ولا عليه عقاب، مثل قولك: أكلت، شربت، دخلت، خرجت، ونحو ذلك من الكلام، وهو صادق، ويثبت ما كان فيه الثواب وعليه العقاب "
الكامل لابن عدي (9/ 60) 14566 - حدثنا محمد بن عبده بن حرب، حدثنا هدبة، حدثنا همام، عن الكلبي؛ في تفسير هذه الآية: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} قال: يمحو الله من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه، قال: قلت له: من حدثك؟ قال: حدثني أبو صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.