- عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ أنَّه سَمِعَ عُمَرُ يقولُ: شَمَمتُ من عُبَيدِ اللهِ ريحَ الشَّرابِ، وأنا سائِلٌ عنه، فإنْ أسكَرَ جَلَدتُه الحَدَّ.
قال السَّائِبُ بنُ يَزيدَ: فشَهِدتُه بعدَ ذلك جَلَدَه الحَدَّ.
أخرجه مالك (2/ 842)، والشافعي في ((المسند)) (1565)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5198)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6481) واللفظ لهم.
[الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس] (2/ 811) :
وبأصح طريق عن مالك ومعمر كلاهما عن الزهري عن السائب بن يزيد أنه سمع عمر يقول: (شممت من عبيد الله ريح الشراب، وأنا سائل عنه، فإن أسكر جلدته الحد)، قال السائب بن يزيد: (فشهدته بعد ذلك جلده الحد)، سماه معمر.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 842 ت عبد الباقي) :
1 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره أن عمر بن الخطاب ، خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب.
فزعم أنه شراب الطلاء وأنا سائل عما شرب.
فإن كان يسكر جلدته فجلده عمر الحد تاما
[مسند الشافعي - ترتيب سنجر] (3/ 265) :
1565 - حدثنا الشافعي رضي الله عنه، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد: أنه أخبره: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج عليهم، فقال: إني وجدت مع فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء وأنا سائل عما شرب، فإن كان مسكرا جلدته، فجلده عمر الحد تاما.
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (5/ 116) :
5198 - الحارث بن مسكين قراءة عليه عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره أن عمر خرج عليهم، فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عما شرب فإن كان يسكر جلدته، فجلده عمر الحد تاما
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 222) :
6481 - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا، أخبره عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أن عمر بن الخطاب ، خرج عليهم فقال: إني وجدت مع فلان ريح شراب ، فزعم أنه شراب الطلاء ، أنا سائل عما شرب فإن كان يسكر ، جلدته فجلده عمر الحد تاما "