كان إذ دعا أصابته الدعوةُ وولدَه، وولدَ ولدِه
أخرجه أحمد (23394)، وأبو بكر الشافعي في ((الفوائد الشهير بالغيلانيات)) (639)، وابن بشران في ((الأمالي - الجزء الأول)) (811)، باختلاف يسير.
[مسند أحمد] مخرجا (38/ 403) 23394 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن حذيفة ـ قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة ـ أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتدرك الرجل وولده وولد ولده.
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 514) 639 - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا مسعر، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة قال مسعر: قد ذكره مرة، عن حذيفة أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتدرك الرجل وولده وولد ولده.
أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 352) 811 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن سلمة الحضرمي بالكوفة، ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع، عن أبي العميس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن عمران بن حذيفة، عن أبيه ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا لرجل أدركت دعوته ولده وولد ولده ".