- في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقالُ له: المعمورُ، بحِيالِ الكعبةِ، وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهَرٌ يقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ فيه جِبْريلُ كلَّ يومٍ، فيَنغمِسُ فيه انغماسةً، ثم يخرُجُ، فيَنتفِضُ انتفاضةً، فيخرُجُ منه سَبْعون ألفَ قَطْرةٍ، فيخلُقُ اللهُ تعالى مِن كلِّ قَطْرةٍ مَلَكًا، ثم يُؤمَرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ، فيُصَلُّون فيه، ثم يخرُجون، فلا يعُودُون إليه أبدًا، فيَتولَّى عليهم أحَدُهم، ثم يُؤمَرُ أن يقفَ بهم في السَّماءِ مَوقِفًا يُسبِّحون اللهَ تعالى فيه إلى أنْ تقُومَ السَّاعةُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# تفسير آيات - سورة الطور# إيمان - الملائكة# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 4/25
الحكم:إسناده ضعيف

أحاديث ذات صلة