- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ أمَّ مبشِّرٍ بِنتَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت : إنِّي شرطتُ لزوجي أن لا أتزوَّجَ بعدَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لا يَصلُحُ
أخرجه الطبراني (2/ 29)، (1186) بلفظه،والبخاري في ((التاريخ الكبير)) معلقا (8/ 285) مطولا.
المعجم الكبير للطبراني (2/ 29) 1186 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب امرأة البراء بن معرور فقالت: إني شرطت لزوجي، أن لا أتزوج بعده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا لا يصلح
التاريخ الكبير للبخاري (8/ 285) قال لنا الجعفي: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم مبشر الأنصارية ؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها وهي في بعض حالاتها، وكانت امرأة البراء بن معرور، فتوفي عنها، فقال: إن زيد بن حارثة قد مات أهله، ولن آلو أن أختار له امرأة، فقد اخترتك له، فقالت: يا رسول الله، إني حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترغبين عنه؟ قالت: أفأرغب عنه، وقد أنزله الله بالمنزلة منك، إنما هي غيرة، قالت: فالأمر إليك، قال: فزوجها من زيد بن حارثة، ونقلها إلى نسائه، فكانت اللقاح تجيء فتحلب، فيناولها الحلاب فتشرب، ثم يناوله من أراد من نسائه، قالت: فدخل علي وأنا عند عائشة، فوضع يده على ركبتها، وأسر إليها شيئا دوني، فقالت بيدها في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، تدفعه عن نفسها، فقلت: مالك تصنعين هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيها، فإنها تصنع هذا، وأشد من هذا.".