- قُلْتُ للبَرَاءِ بنِ عازبٍ: أين كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُ وجهَه إذا سجَد؟ فقال: بَيْنَ كفَّيْهِ .

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟# صلاة - صفة السجود
المصدر: تخريج سنن الترمذي
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 2/60
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (896)، والنسائي (1104)، وأحمد (18701) بنحوه، والترمذي (271) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 338 ط مع عون المعبود) ‌896- حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، نا شريك، عن أبي إسحاق قال: ((وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد))

[سنن النسائي] (2/ 371) ((‌1104- أخبرنا علي بن حجر المروزي قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق قال: وصف لنا البراء السجود، فوضع يديه بالأرض، ورفع عجيزته، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل))

[مسند أحمد] (30/ 629 ط الرسالة) ((‌18701- حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب أنه وصف السجود.

قال: فبسط كفيه، ورفع عجيزته، وخوى، وقال: هكذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم ))

[سنن الترمذي] (2/ 60) ‌271- حدثنا قتيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب : أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد، فقال: ((بين كفيه))، وفي الباب عن وائل بن حجر، وأبي حميد، (( حديث البراء حديث حسن غريب وهو الذي اختاره بعض أهل العلم: أن تكون يداه قريبا من أذنيه))

أحاديث ذات صلة