أنَا سيدُ ولدِ آدمَ وعليٌّ سيدُ العرَبِ
أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (3/263)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (342) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريجأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1468) بلفظه تامًا، وأبو يعلى (4305)، والبزار (6413) مقتصرًا على لفظ: أنا سيد ولد آدم، في أول حديث طويل.
أطراف الغرائب والأفراد (3/ 263) :
2606 - حديث: أنا سيد ولد آدم ولا فخر … الحديث.تفرد به عبد الله عن عبدان عن خارجة عن ابن جريج عنه.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 212) :
342-حديث آخر في ذلك أنبأنا الحريري قال أنبأنا العشاري قال نا الدارقطني قال نا أبو الأسود عبيد الله بن موسى القاضي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي قال نا عبدان قال نا خارجة بن مصعب عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر وعلي سيد العرب".
قال يحيى خارجة ليس بثقة وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
---
المعجم الأوسط (2/ 127) 1468 - حدثنا أحمد قال: نا عبيد الله بن يوسف الجبيري قال: نا عمر بن عبد العزيز الذراع قال: نا خاقان بن عبد الله بن أهتم قال: نا حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سيد العرب؟ قالوا: أنت يا رسول الله.
قال: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب
لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا خاقان، ولا عن خاقان إلا عمر بن عبد العزيز، تفرد به: عبيد الله الجبيري "
مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 281) 4305 – [حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو جناب، قال: حدثني زياد النميري، قال أبو جناب: حلف ثلاثة أيمان بالله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم] وعن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وأنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة ولا فخر، ولواء الحمد بيدي ولا فخر
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 71) 6413- حدثنا محمد بن صدران، حدثنا مبارك مولي عبد العزيز بن صهيب، حدثنا عبد العزيز، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من يدخل الجنة ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع بيدي لواء الحمد يوم القيامة آدم ومن دونه تحت لوائي فآتي ربي تبارك وتعالى فيقال لي: من؟ فأقول: أحمد فيفتح لي، فإذا رأيت ربي عز وجل خررت له ساجدا فأحمده بمحامد لم يحمدها أحد قبلي، ولا بعدي يلهمنيها الله تبارك وتعالى.
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عبد العزيز إلا مبارك وقد تقدم ذكرنا له وعبد العزيز بن صهيب ثقة روي عنه الأئمة.