- أن صانِعَ مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسمهُ إبراهيمُ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5211)، وأبو موسى كما في ((أسد الغابة)) (1/ 160) بنحوه مطولًا.
المعجم الأوسط (5/ 244) 5211 - حدثنا محمد بن الفضل السقطي قال: نا العلاء بن سلمة الهذلي البصري قال: نا شيبة أبو قلابة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة، فيسند ظهره إليها ، فقيل له: يا رسول الله، إن الإسلام قد انتهى، وكثر الناس، وتأتيك الوفود من الآفاق، فلو أمرت بصنعة شيء لتشخص عليه، فقال لرجل: أتصنع المنبر؟ فقال: نعم.
قال: ما اسمك؟ قال: فلان.
قال: لست صاحبه ، فدعا آخر، فقال: أتصنع المنبر؟ ، فقال: نعم.
فقال مثل مقالة هذا، فقال: نعم، إن شاء الله .
قال: ما اسمك؟ قال إبراهيم: قال: خذ في صنعته ، فلما صنعه صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه فحنت الجذع جذع النخلة حنين الناقة، فسمع صوتها أهل المسجد أو قال: أهل المدينة فنزل فالتزمها فسكنت فقال: والذي نفسي بيده، لو تركتها لحنت إلى يوم القيامة، أو لحنت ما تركتها لم يرو هذا الحديث عن الجريري إلا شيبة أبو قلابة "
أسد الغابة ط العلمية (1/ 160) أبو نضرة، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة، فقيل له: قد كثر الناس، ويأتيك الوفود من الآفاق، فلو أمرت بشيء تشخص عليه، فدعا رجلا، فقال: أتصنع المنبر؟، قال: نعم، قال: ما اسمك؟، قال: فلان، قال: لست بصاحبه، ثم دعا آخر، فقال له مثل ذلك، ثم دعا الثالث، فقال: ما اسمك؟، قال: إبراهيم، قال: خذ في صنعه، فلما صنعه صعده رسول الله صلى الله عليه وسلم فحن الجذع حنين الناقة، فنزل إليه، فالتزمه فسكن.
وقد رواه أيمن، عن جابر، فقال: صنع المنبر غلام امرأة، وفي رواية أبي سعيد: عمله رجل رومي، وفي رواية: اسمه باقوم، وقيل: باقول الرومي، غلام سعيد بن العاص.
أخرجه أبو موسى.