أنَّ حَسَنَ بنَ عليٍّ لمَّا وُلِدَ أرادتْ أُمُّه فاطمةُ أنْ تَعُقَّ عنه بكَبشَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعُقِّي عنه، ولكن احْلِقي شَعَرَ رأسِه، فتَصدَّقي بوَزْنِه من الوَرِقِ ، ثم وُلِدَ حُسَينٌ، فصَنَعَتْ مِثلَ ذلك.
أخرجه البغوي في ((الجعديات)) (2295)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (53)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/ 339) بنحوه.
مسند ابن الجعد (ص: 334) 2295 - حدثنا علي، أنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع قال: لما ولدت فاطمة حسنا رضي الله عنهما قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني يوم سابعه قال: لا، ولكن احلقي شعره وتصدقي بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين قال علي: قال شريك: يعني بالأوفاض: أهل الصفة، ففعلت ذلك، فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك
النفقة على العيال لابن أبي الدنيا (1/ 193) 53 - حدثنا علي بن الجعد، وبشر بن الوليد، قالا أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع ، قال: لما ولدت فاطمة حسنا قال لها رسول الله: احلقي شعره وتصدقي بوزنه من الورق أو الذهب على المساكين أو على الأوفاض يعني أهل الصفة فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 339) حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا موسى بن داود، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع ، قال: " لما ولدت فاطمة حسينا قالت: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني؟ قال: لا، ولكن احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره ورقا أو فضة على الأوفاض والمساكين، يعني بالأفاوض: أهل الصفة "