- لما مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن له مرضعًا في الجنةِ، فلو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أخوالَه مِن القِبْطِ وما استُرِقَّ قِبْطَيٌّ.
أخرجه ابن ماجه (1511)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/167)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (711) باختلاف يسير
[سنن ابن ماجه] (1/ 484 ) 1511- حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا داود بن شبيب الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي)).
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (7/ 167) ثنا حسين بن عبد الله القطان ثنا موسى بن مروان ثنا يوسف بن الغرق بن لمازة قاضي الأهواز عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان له لمرضعتين في الجنة لو عاش كان صديقا نبيا ولو عاش أعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي.
قال ويوسف بن الغرق له غير ما ذكرت شيء يسير وما يرويه يوسف يحتمل لأنه يروى عن قوم هذه الأحاديث وفيهم ضعف مثل عثمان البري وإبراهيم بن عثمان أبو شيبة وسكين بن أبى سراج وليس بالمعروف.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 205) 711- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا داود بن شبيب، ثنا أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((إن له مرضعا ترضعه في الجنة)) وقال: ((لو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي)).