- إنَّ لهُ ( يعني إبراهيمَ بنِ محمَّدِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ) مُرضعًا في الجنَّةِ ولَو عاشَ لَكانَ صدِّيقًا نبيًّا، ولَو عاشَ لعُتِقَت أخوالُهُ القِبطُ وما استُرقَّ قِبطيٌّ قطُّ
أخرجه ابن ماجه (1511)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (2/1043)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (711) باختلاف يسير
[سنن ابن ماجه] (1/ 484 ) 1511- حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا داود بن شبيب الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي)).
[المؤتلف والمختلف للدارقطني] (2/ 1043) ((حدثنا إبراهيم بن حماد القاضي، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن سلم المخرمي قالا: حدثنا محمد بن يحيى الخنيسي، حدثنا الحارث بن رجب الضبي، عن أبي شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا ولم استرق قبطيا)).
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 205) 711- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا داود بن شبيب، ثنا أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((إن له مرضعا ترضعه في الجنة)) وقال: ((لو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي)).