- رأيتُ أبا هريرةَ، رضي اللهُ عنه، صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النفْرِ الآخرِ، ثم قال : ألا إنَّ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَق بالخيراتِ، وإنَّ ذَكوانَ مَولى مرْوانَ قد سبَق الحاجَّ، وإنه قد أخبَر عنِ الناسِ بسلامةٍ.
قال سفيانُ : وقال ذَكوانُ : أنا الذي كلفتُها سيرَ ليلةٍ...
مِن أهلِ مِنًى نصًّا إلى أهلِ يَثرِبَ
أخرجه الحميدي (1198)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (2576) باختلاف يسير.
مسند الحميدي (2/ 292) 1198 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، قال: رأيت أبا هريرة صلى بالمدينة بالناس مساء يوم النفر الأول، ثم قال: إن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قد سبق بالخيرات وإن ذكوان مولى مروان قد سبق الحاج، وإنه قد أخبر عن الناس بسلامة، قال سفيان: فقال ذكوان:
[[البحر الطويل]]
أنا الذي كلفتها سير ليلة ...
من أهل منى نصا إلى أهل يثرب
أخبار مكة للفاكهي (4/ 225) 2576 - حدثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان قال سفيان: أظنه قال: صلى أبو هريرة رضي الله عنه العشاء ثم أقبل على الناس فقال: " سبق أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بالخيرات , وقد جاء ذكوان مولى مروان فأخبر أن الناس هادون قد قضوا نسكهم , قال: وكان جاء في يومين وليلة من منى إلى المدينة وهو الذي يقول:
[[البحر الطويل]]
أنا الذي كلفتها سير ليلة ...
من اهل منى نصا إلى أهل يثرب "