- خرج أميَّةُ بنُ خلفٍ وأبو جهلِ بنُ هشامٍ ورجالٌ من قريشٍ، فأتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا محمَّدُ تعال فاستلِمْ آلهتَنا وندخلُ معك في دينِك، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشتدُّ عليه فراقُ قومِه ويحبُّ إسلامَهم فرقَّ لهم، فأنزل اللهُ؛ { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } إلى : { نَصِيرًا }
لم نقف عليه إلا عند السيوطي كما في ((لباب النقول)) ((ص: 124))
لم نقف عليه إلا عند السيوطي كما في ((لباب النقول) ))) ((ص: 124))))