- أنَّ زينَبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فهاجرَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أسلَمَ زوجُها، فهاجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّها عليه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أصهار النبي ومنهم أبو العاص بن الربيع# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - الزوجان الكافران يسلم أحدهما قبل الآخر# مناقب وفضائل - زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - أنكحة الجاهلية
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/555
الحكم:مرسل صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (10/ 33) بلفظه.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبير لابن سعد (معتمد) (10/ 33)

12035- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ؛ أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلم زوجها فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها عليه.

قال قتادة: ثم أنزلت سورة براءة بعد ذلك، فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل له عليها إلا بخطبة، وإسلامها تطليقة بائنة.

أحاديث ذات صلة