- أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فأسلمَتْ قبلَه وأُسِرَ، فجيءَ به أسيرًا في قِدٍّ، فأسلَمَ فكانا على نِكاحِهما.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أصهار النبي ومنهم أبو العاص بن الربيع# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - الزوجان الكافران يسلم أحدهما قبل الآخر# مناقب وفضائل - زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - أنكحة الجاهلية
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عمرو بن دينار
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/555
الحكم:مرسل صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (2108) بلفظه ، وعبد الرزاق (12643) ، والطبراني (19/ 201) (453) كلاهما بمعناه .

الأصول والأحكام

[سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي] (2/ 101) :

2108 - أخبرنا سعيد، نا حماد بن زيد، عن ‌عمرو ‌بن ‌دينار أن ‌زينب بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع فأسلمت قبله وأسر، فجيء به أسيرا في قيد فأسلم فكانا على نكاحهما

مصنف عبد الرزاق (7/ 168 ت الأعظمي) :

12643 - عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني ‌عمرو ‌بن ‌دينار، أن الحسن بن محمد بن علي ، أخبره، أن أبا العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أخبره، وكان تزوج ابنة النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة قال: فجيء به النبي صلى الله عليه وسلم في القد، فحلته ‌زينب قال عمرو: فلا أظنهما إلا أقرا على نكاحهما في الجاهلية

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 201) :

453 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني ‌عمرو ‌بن ‌دينار ، أن حسن بن محمد أخبره أن أبا ‌العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، وكان تزوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الفداء فجاءته ‌زينب، قال عمرو: ولا أظنهما إلا أقرا على نكاحهما في الجاهلية

أحاديث ذات صلة