- فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا.

قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ.

قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه.

وكما كسى الزبيرُ امرأتَه.

وكما كسى طلحةُ امرأتَه.

قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ.

فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عيش السلف# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# نكاح - عشرة النساء
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: -
المحدث: ابن باز
رقم/صفحة: 26/371
الحكم:قصة باطلة لا تثبت رواية ولا دراية

أحاديث ذات صلة