- أقبلتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في البَطْحاءَ حتى أتَيْنا على عمارٍ وأمِّه وأبيه وهم يُعَذَّبون، فقال ياسرٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الدَّهرَ هكذا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اصْبِرْ.

ثم قال : اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ، وقد فعَلْتَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - أم عمار بن ياسر# مناقب وفضائل - عمار بن ياسر# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# مناقب وفضائل - ياسر بن عامر أبو عمار
المصدر: سير أعلام النبلاء
الراوي: سالم بن أبي الجعد
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 1/410
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (439)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (1/ 492) 439- حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم- يعني ابن الفضل- حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد ، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أحب أن تصدقوني: نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم.

فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه- يعني عمارا-؟ أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( اصبر)) ثم قال: (( اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت))

أحاديث ذات صلة