- استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ»
أخرجه أحمد (16823)، وابن أبي شيبة (32264) واللفظ لهما.
مسند أحمد (28/ 26 ط الرسالة) :
16823 - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير [[قال أبو عبيدة ]] قال: استعمل عمر بن الخطاب أبا عبيدة بن الجراح، على الشام، وعزل خالد بن الوليد، قال: فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ".
قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خالد سيف من سيوف الله عز وجل، ونعم فتى العشيرة "
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 387 ت الحوت) :
32264 - حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، [[قال أبو عبيدة ]] قال: بعث عمر أبا عبيدة على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خالد بن الوليد سيف من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة