- قال: قالت أمُّ حبيبةَ رضي الله عنها: يا رسولَ اللهِ المرأةُ يكونُ لها زوجان ثم تموتُ فتدخل الجنَّةَ هي وزوجاها لأيِّهما تكونُ: للأولِ أو للآخرِ؟ قال: تخيَّرُ أحسنَهما خُلقًا كان معها في الدنيا يكونُ زوجَها يا أمَّ حبيبةَ ذهب حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# بر وصلة - حسن الخلق# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: المتجر الرابح
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الدمياطي
رقم/صفحة: 269
الحكم:سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (6631)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/171)، والطبراني (23/222) (411) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 183) :

‌6631- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عبيد بن إسحاق، حدثنا سنان بن هارون ، عن حميد، عن أنس ، قال: قالت أم حبيبة: يا رسول الله المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا، يعني يكون زوجا بعد زوج فيدخلون الجنة فلأيهما تكون؟ قال: لأحسنهما خلقا.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا سنان بن هارون رجل من أهل الكوفة ليس به بأس.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 171) :

ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: حدثنا سنان بن هارون البرجمي، عن حميد عن أنس قال: ‌قالت ‌أم ‌حبيبة: يا رسول الله، المرأة منا يكون لها زوجان فتموت فتدخل الجنة وزوجاها، لأيهما تكون، للأول أو للآخر؟ قال: أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا يكون زوجها في الآخرة، يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة ولا يحفظ إلا من حديث سنان

[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 222) :

411 - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا سنان بن هارون البرجمي، عن حميد، عن أنس بن مالك ، قال: قالت أم حبيبة: يا رسول الله المرأة منا يكون ‌لها ‌زوجان ‌ثم ‌تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون للأول أو للآخر؟، قال: تخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا يكون زوجها في الجنة يا أم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة

أحاديث ذات صلة