- قالت أمُّ حَبيبةَ رضي اللهُ عنها: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ مِنَّا يكونُ لها زوجانِ فتموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ وزوْجاها، لأيِّهِما تكونُ: للأوَّلِ أو للآخِرِ؟ قال: أحسَنُهُما خُلُقًا كان معها في الدُّنيا يكونُ زوْجَها في الآخِرةِ.
يا أمَّ حَبيبةَ، ذهَبَ حُسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ.