- حديثٌ : أمرَ أمَّ حبيبةَ أن تَنظُرَ أيَّامَ أقرائِها [يعني حديث: أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جَحشٍ استُحيضَت، فَسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَنتظِرَ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتسلَ وتصلِّيَ فإذا رأَت بعدَ ذلِكَ شيئًا توضَّأت واستثفَرَت واحتَشَتْ وصلَّت]
أخرجه أبو داود (305)، وابن أبي شيبة (1356)، والبيهقي (1671) بنحوه.
سنن أبي داود (1/ 82) 305 - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن عكرمة ، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت شيئا من ذلك، توضأت وصلت
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (2/ 97) 1356- حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن عكرمة ؛ أن أم حبيبة ابنة جحش استحيضت ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم - أو سئل لها ؟ - فأمرها أن تنظر أيام أقرائها ثم تغتسل ، فإن رأت شيئا بعد ذلك توضأت واحتشت وصلت.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (2/ 501) 1671 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا يحيى بن يحيى، أنا هشيم عن أبي بشر، عن عكرمة ، أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تنتظر أيام أقرائها ثم تغتسل أو تصلي فإذا رأت بعد ذلك شيئا توضأت واستثفرت واحتشت وصلت " وهذا أيضا منقطع أقرب من حديث عائشة في باب الغسل وحديث عائشة من الوجه الثابت عنها أولى أن يكون صحيحا وقد روينا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنها تغتسل غسلا واحدا وتتوضأ وهو لا يخالف النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه