- يا أمَّ حبيبةَ للَّهُ أشدُّ حبًّا لمعاويةَ منكِ، كأني أراهُ على رفارفِ الجنةِ
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (446) بلفظه مطولًا.
ميزان الاعتدال ط الرسالة (4/ 115) حدث به عنه محمد بن مصفى الحمصي، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه ، مرفوعا: يا أم حبيبة، لله أشد حبا لمعاوية منك، كأنى أراه على رفارف الجنة.
العلل المتناهية (1/ 276) 446- حدثنا علي بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: أنبأنا ابن بطة، قال: حدثني أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون، قال: حدثنا حرب بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن مصفى، قال: حدثنا محمد بن رجاء، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه ، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم، على نسائه فأتى أم حبيبة، فإذا معاوية نائم على فخذها، فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم همت أن توقظه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعيه أتحبينه؟ فقالت: وكيف لا أحبه وهو أخي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أشد حبا له منك, كأني أراه على رفاف الجنة.
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد.
قال أحمد: هو مضطرب الحديث.
وقال يحيى، والرازي: لا يحتج به.