- جاءت أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ بأمِّ حبيبةَ بنتِ العباسِ فوضعتها في حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبالت فاختلَجتها أمُّ الفضلِ ثم لكمَت بينَ كتِفَيها ثم اختلجَتها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطِني قدحًا من ماءٍ فصبَّه على مبالِها ثم قال اسكُبُوا الماءَ في سبيلِ البولِ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما جاء في غسل بول الجارية ورش بول الصبي# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - إزالة النجاسات
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/289
الحكم:فيه حسين بن عبد الله ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2750)، والطبراني (25/18) (16) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 478 ط الرسالة) ((2750- حدثنا أبو جعفر المدائني، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، حدثنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: جاءت أم الفضل ابنة الحارث بأم حبيبة بنت عباس، فوضعتها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبالت، فاختلجتها أم الفضل، ثم لكمت بين كتفيها، ثم اختلجتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أعطيني قدحا من ماء)) فصبه على مبالها، ثم قال: (( اسلكوا الماء في سبيل البول)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (25/ 18) 16- حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن أم الفضل، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيب بنت العباس وهي صبية، فوضعتها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فبالت فلكمت في ظهرها، ثم احتملتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مه، ثم دعا بقدح من ماء فصبه على مبالها، ثم قال: اسلكوا بالماء في سبيل البول.

أحاديث ذات صلة