- أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها.

فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ.

فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ.

فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أم أيمن# صلاة - فرض الطمأنينة# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# مناقب وفضائل - الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن# صلاة - تجويد الصلاة وإقامة أركانها وشروطها
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أسامة بن زيد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/226
الحكم:رجاله ثقات

أحاديث ذات صلة