- كانتْ أُمُّ أيْمنَ تُلطِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقومُ عليه، فقال: مَن سَرَّه أنْ يَتزوَّجَ امرأةً مِن أهلِ الجنَّةِ، فليَتزوَّجْ أُمَّ أيْمنَ.
قال: فتَزوَّجَها زَيدٌ.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 224)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/ 303)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (1/ 472) واللفظ لهم.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 224) أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة ، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وسلم وتقوم عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن , فتزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (4/ 303) [1071] أخبرنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا أحمد بن معروف نا حسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عبد الله بن موسى نا فضيل بن مرزوق عن سفيان بن عقبة قال كانت أم أيمن تلطف النبي (صلى الله عليه وسلم) وتقوم عليه فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن فتزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد.
أنساب الأشراف للبلاذري (1/ 472) حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ فضيل بن مرزوق، عن [سفيان] بن عقبة قال: كانت أم أيمن تلطف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقوم عليه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن.
فتزوجها زيد، فولدت له أسامة.