- أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ تُوفِّيَ وعليهِ ستَّةُ آلافِ درهمٍ دَينًا فدعَى عمرُ بنُ الخطَّابِ غُرماءَهُ فقبلهمْ أرضَهُ سنينَ وفيها النَّخلُ والشَّجرُ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - قضاء دين الميت# جنائز وموت - الرجل يموت وعليه دين إلى أجل# تفليس - حلول الدين على الميت
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 1/358
الحكم:إسناده جيد وإن كان فيه انقطاع

بيانات التخريج:

أخرجه حرب الكرماني كما في (( الاستخراج لأحكام الخراج)) لابن الجوزي (ص68) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/ 94) بنحوه.

الأصول والأحكام

الاستخراج لأحكام الخراج (ص68) :

خرجه حرب الكرماني عن سعيد بن منصور حدثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن أبيه أن ‌أسيد ‌بن ‌حضير رضي الله عنه ‌توفي ‌وعليه ‌ستة ‌آلاف ‌درهم ‌دين ‌فدعا ‌عمر ‌بن ‌الخطاب رضي الله عنه غرماءه فقبلهم أرضه سنين وفيها الشجر والنخل

تاريخ دمشق لابن عساكر (9/ 94) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو الحسن بن النقور أنا أحمد بن محمد بن عمران نا عبد الله بن محمد نا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن أسيد بن حضير مات وعليه دين أربع آلاف درهم فبيعت أرضه فقال عمر لا أترك بني أخي عالة فرد الأرض وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين بأربعة آلاف كل سنة ألف درهم

أحاديث ذات صلة