- أنَّ أسماءَ بنتَ عميسٍ سألتْ عن المستحاضةِ..
وربما اعتكفتْ معهُ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4210) واللفظ له تامًا.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 288) 4210- بإسناده [حدثناه أحمد بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمرو بن بشير بن السرح، قال: حدثنا عنبسة بن سعيد بن غنيم، عن عكرمة، عن ابن عباس] ؛ أن أسماء بنت عميس أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وربما اعتكفت معه تسأله عن المستحاضة، فأرسل إليها أن تغتسل لصلاة الفجر اغتسالة، ثم تؤخر الظهر والعصر وتغتسل اغتسالة، ثم تصلي، وتؤخر المغرب وتقدم العشاء, وتغتسل لهما اغتسالة، ثم تصلي، قال: فبعثت إليه: إنه ليس بالدم العبيط, ولكنه الدم البحراني، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعي الصلاة ولو قعدت على كرسي وتحتك طست، فإنه عرق انفجر، أو قرحة في الرحم.
كل هذه الأحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد.
فأما قصة المستحاضة, فقد روي بغير هذا الإسناد من طريق لين، وروي بخلاف هذا اللفظ من طريق صالح.