- أنَّ أسماءَ بنتَ عميسٍ سألتْ عن المستحاضةِ..

وربما اعتكفتْ معهُ

الدلالات الموضوعية:# اعتكاف - ما يباح للمعتكف وما يمنع منه# اعتكاف - اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم# اعتكاف - اعتكاف المستحاضة# اعتكاف - اعتكاف النساء
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 6/194
الحكم:غير محفوظ وروي بإسناد لين، ومن وجه آخر بغير هذا اللفظ صالح الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4210) واللفظ له تامًا.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 288) 4210- بإسناده [حدثناه أحمد بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمرو بن بشير بن السرح، قال: حدثنا عنبسة بن سعيد بن غنيم، عن عكرمة، عن ابن عباس] ؛ أن أسماء بنت عميس أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وربما اعتكفت معه تسأله عن المستحاضة، فأرسل إليها أن تغتسل لصلاة الفجر اغتسالة، ثم تؤخر الظهر والعصر وتغتسل اغتسالة، ثم تصلي، وتؤخر المغرب وتقدم العشاء, وتغتسل لهما اغتسالة، ثم تصلي، قال: فبعثت إليه: إنه ليس بالدم العبيط, ولكنه الدم البحراني، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعي الصلاة ولو قعدت على كرسي وتحتك طست، فإنه عرق انفجر، أو قرحة في الرحم.

كل هذه الأحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد.

فأما قصة المستحاضة, فقد روي بغير هذا الإسناد من طريق لين، وروي بخلاف هذا اللفظ من طريق صالح.

أحاديث ذات صلة