[ عن عُبَيدةَ بنَ أشعبٍ ] أنَّ أباه وجدَّه كانوا مَوالي عثمانَ، وأنَّ أُمَّه كانت مولاةَ أبي سفيانَ، وأنَّ أُمَّ المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانت تدخل على أمهاتِ المؤمنين فتَستَظْرِفْنها، ثم إنها صارت تنقُل أحاديثَ بعضِهنَّ إلى بعضٍ، فدعا عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فماتَتْ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور# آداب الكلام - نقل الحديث# عتق وولاء - الموالي# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: لسان الميزان
الراوي: إبراهيم بن المهدي
المحدث: ابن حجر العسقلاني، ظاهر البطلان
الحكم:ظاهر البطلان

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني)) (19/144)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الأغاني (19/ 144) وذكر رضوان بن أحمد الصيدلاني فيما أجاز لي روايته عنه عن يوسف بن الداية عن إبراهيم بن المهدي أن عبيدة بن أشعب أخبره وقد سأله عن أولهم وأصلهم أن أباه وجده كانا موليي عثمان وأن أمه كانت مولاة لأبي سفيان بن حرب وأن ميمونة أم المؤمنين أخذتها معها لما تزوجها النبي تدخل إلى أزواج النبي ثم إنها فارقت ذلك وصارت تنقل أحاديث بعضهن إلى بعض وتغري بينهن فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ماتت.

أحاديث ذات صلة