- أنا نَقيبُكم.
فكانوا يَفخَرونَ بذلك.
[أيْ: أسعَدَ بنَ زُرارةَ].
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (3/ 565)، والحاكم (4857)، وابن الجوزي في ((المنتظم)) (3/ 83) جميعا بلفظه مطولا .
الطبقات الكبير (3/ 565 ط الخانجي) :
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومئذ يبنى، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قد مات نقيبنا فنقب علينا.
فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أنا نقيبكم.
المستدرك على الصحيحين (3/ 206) :
4857 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة، ثنا الحسن بن جهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبنى يومئذ؛ وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: قد مات نقيبنا فنقب علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا نقيبكم
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (3/ 83) :
وأخبرنا محمد بن أبي طاهر قال: أنبأنا البرمكي قال: أخبرنا ابن حيوية قال:
أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحسين بن الفهم قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبنى، وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: قد مات نقيبنا، فنقب علينا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا نقيبكم