- فلمَّا أقبلَ أسامةُ ورآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لا تكلمْني يا أسامةُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع# حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع# حدود - حد السرقة ونصابها# حدود - الشفاعة في الحدود# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: حبيب بن أبي ثابت
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 12/96
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 263) بلفظه تامًا.أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (10/250) مطولا.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 263) أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت ، يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله وكان رسول الله يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها

الطبقات الكبير لابن سعد (10/ 250) أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت ، يرفع الحديث؛ أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها.

أحاديث ذات صلة