- أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفْصٍ طلَّقَها البتَّةَ ، وهو غائِبٌ، فذكَرَ معناه، وقال: انكِحِي أُسامةَ بنَ زيْدٍ.

فكرِهْتُه، فقالَ: انكِحي أُسامةَ بنَ زيْدٍ.

فنكِحْتُه، فجعَلَ اللهُ لي فيه خيرًا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# نكاح - الاستشارة في النكاح# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# طلاق - طلاق البتة# نكاح - الحث على التزويج
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: فاطمة بنت قيس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 27328
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1480)، وأبو داود (2284)، والنسائي (3245)، وأحمد (27328) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 1114 ) :

36 - (1480) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس ؛ أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة.

وهو غائب.

فأرسل إليها وكيله بشعير.

فسخطته.

فقال: والله! مالك علينا من شيء.

فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له.

فقال "ليس لك عليه نفقة".

فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك.

ثم قال:"تلك امرأة يغشاها أصحابي.

اعتدي عند ابن أم مكتوم.

فإنه رجل أعمى.

تضعين ثيابك.

فإذا ‌حللت ‌فآذنيني" قالت: فلما حللت ذكرت له؛ أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه.

وأما معاوية فصعلوك لا مال له.

انكحي أسامة بن زيد" فكرهته.

ثم قال: "انكحي أسامة" فنكحته.

فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت.

سنن أبي داود (2/ 285) :

‌2284 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس ، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته ، فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: لها ليس لك عليه نفقة، وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: إن تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابك، وإذا حللت فآذنيني، قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد، قالت: فكرهته، ثم قال: انكحي أسامة بن زيد، فنكحته، فجعل الله تعالى فيه خيرا كثيرا، واغتبطت به،

سنن النسائي (6/ 75) :

3245 - أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ لمحمد، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن فاطمة بنت قيس : أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء.

فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ليس لك نفقة، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، فاعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك، فإذا حللت فآذنيني.

قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة بن زيد فكرهته، ثم قال: انكحي أسامة بن زيد فنكحته، فجعل الله عز وجل فيه خيرا واغتبطت به.

[مسند أحمد] - الرسالة (45/ 310) 27328 - حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس ، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فذكر معناه، وقال: " انكحي أسامة بن زيد "، فكرهته فقال: " انكحي أسامة بن زيد "، فنكحته فجعل الله لي فيه خيرا

أحاديث ذات صلة