- كان عند أُبيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ من أهلِ اليمنِ يُقرِئُهم فجاءت رجلًا منهم أقواسٌ من أهلِه قال : فغمَز أُبيٌّ قوسًا منها فأعجبته فقال الرَّجلُ : أقسمتُ عليك إلَّا ما تسلَّحتَها في سبيلِ اللهِ، فقال : لا حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتحِبُّ أن تأتيَ اللهَ بها في عنقِك يومَ القيامةِ نارًا ؟
أخرجه قاسم بن أصبغ كما في ((الوهم والإيهام)) (3/ 531) بلفظه.
[بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام] (3/ 531) :
قاسم بن أصبغ: حدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا أبو زبر: عبد الله بن العلاء الشامي، قال: حدثنا بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، قال: كان عند أبي بن كعب ناس من أهل اليمن يقرئهم، فجاءت رجلا منهم أقواس من أهله، قال: فغمز أبي قوسا منها، فأعجبته، فقال الرجل: أقسمت عليك إلا ما تسلحتها في سبيل الله، فقال: لا، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتحب أن تأتي الله بها في عنقك يوم القيامة نارا؟.