- لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ جاءه أبو محذورةَ فقال له يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أن أُؤذنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِّنْ فكان بلالٌ يؤذنُ فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف أبو محذورةَ

الدلالات الموضوعية:# أذان - اتخاذ أكثر من مؤذن للمسجد الواحد# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم# أذان - من يؤذن# مناقب وفضائل - أبو محذورة# أذان - فضل التأذين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/341
الحكم:فيه الواقدي وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (2297)، واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى))، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند البزار - البحر الزخار] (6/ 265) :

2297 - ونا عمرو، وقال: نا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثني خالد بن عبد الله، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد، عن أبيه، عن جده ، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جاءه أبو محذورة، فقال: يا رسول الله، ائذن لي أن أؤذن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذن فكان يؤذن بلال فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌تخلف ‌أبو ‌محذورة .

وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ غير أبي أسيد، ولا نعلم أحدا وصله غير الواقدي، وقد روى الناس عن الواقدي وتكلموا فيه، ولم يثبتوا عليه حجة إلا ظنا، وفي حديثه نكرة

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (5/ 450) :

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة جاءه أبو محذورة فكلمه وقال: يا رسول الله أؤذن لك؟ فقال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أذن، فكان يؤذن مع بلال.

فلما رجع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة ‌تخلف ‌أبو ‌محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر

أحاديث ذات صلة