- لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ

الدلالات الموضوعية:# أذان - اتخاذ أكثر من مؤذن للمسجد الواحد# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم# أذان - من يؤذن# مناقب وفضائل - أبو محذورة# أذان - فضل التأذين
المصدر: البحر الزخار
الراوي: أبو محذورة سمرة بن معير
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 6/265
الحكم:[فيه] الواقدي روى الناس عنه وتكلموا فيه، وفي حديثه نكرة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (6916) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى (5/ 450) 6916- قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة ، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاءه أبو محذورة فكلمه وقال : يا رسول الله أؤذن لك ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أذن فكان يؤذن مع بلال فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر

أحاديث ذات صلة